البابا تواضروس يترأس صلوات عيد القيامة بالكاتدرائية السبت
April 8, 2015
حفلة ليلة عيد القيامة المجيد
April 10, 2015
Show all

التوبة سر الخلاص | حوار مع أبونا مينا حنا

التوبة سر الخلاص

حوار مع أبونا مينا حنا


التوبة سر الخلاص
والخجل أثناء الإعتراف ضروري

نعرفه ولا نعرفه.. بعضنا يتعامل معه عن قرب وبعضنا الآخر يراه أثناء القداس الإلهي فقط .. ولكنه أتاح لنا بعض الوقت لننهل من معرفته الواسعة ونتعرف عليه أكثر، هو أبونا مينا حنا، راعي كنيسة مارمينا جبل علي..

ما الإختلاف فى حياتك السابقة قبل الكهنوت عن الحالية؟
يضحك.. مزيد من الأصوام والصلوات والإلتزام حتى أكون مستحق للقيام بمسئوليات الكهنوت فدعوة الكهنوت ليست لميزه شخصية ولكنها رساله من الله.

التنبيه بالالتزام بقواعد الصوم والحضور المبكر والإستعداد الداخلى.. ألا يمثل عبء على الشخص؟
أنا لا أرفض تناول أى شخص بل فقط التنبيه على أركان التناول وهى صوم الإربعاء والجمعة والاعتراف والحضورالمبكر قبل قراءة الإنجيل وذلك لرفع روح الإحساس بقداسة الطقس لأن الملائكة أثناء القداس تغطى وجوهها لعدم قدرتها على التطلع على بهاء وجه الله وأعتقد أن هذا التنبيه غرس في الشعب روح الإهتمام بالصوم والتبكير بالحضور وهذه قوانين الكنيسة ويجب ممارستها بحب.

ما هي صفات الشخص المستحق التناول؟
مبدئياً ليس أحد مستحق بل كلنا محتاجون ولكن أهم مايقال هى التوبه والله وحده فاحص القلوب والكلى هوالقادر على قبولها مادامت من قلب سليم.

تربية الأطفال فى الغربه تختلف عن تربيتهم وسط الأهل فما نصيحتك لنا؟
أهم نصيحة للأهل هي، كما قال لي الأنبا ابراهام، تخصيص وقت للعائلة وفتح مجالات للتحدث معهم وتمضية وقت مثمر بصحبتهم وعدم نقل العمل للمنزل – ايضاً عند اصطحاب الأطفال للكنيسة يجب على الأهل عدم تركهم مع الخادمات لأنهن غير مؤهلات لذلك بل يجب تعريفهم أصول العبادة واحترام الكنيسة.

العمل الرعوى هونصف الكرازة فمن أين الوقت لإتمامه؟
نصلي ليرسل لنا الرب الراعى الصالح لتكميل العمل وحالياً وقع الإختيار على شخص وتم أخذ رأى الشعب بأغلبية 95% وفى انتظار وصول سيدنا لإتمام الأمر.

العالم المادى أصبح هو السيد فكيف العودة لأحضان الكنيسة الأم؟
إذا وضعت المال تحت قدميك ارتفعت فوقه وإذا وضعته على رأسك نزلت لأسفل بمعنى أن يجب أن يظل المال وسيلة لحياة كريمة ولمساعدة الغير وليس هو الشغل الشاغل فالمال ليس نقمة بل حب المال هو النقمة.

أنشطة الكنيسة مزدهرة ومتعددة – فهل حققت كل ماتتمنى؟
الأنشطه هى ورقة السلوفان التى تغلف الشكولاته (المسيح) وإذا لم تساعد للوصول للهدف فلا فائدة منها لأن الاساس فى دور الكنيسه هو الله.. وقد حاونا بقدر الإمكان وضع أنشطة مختلفة لكل فئات الشعب ولكن أتمنى المزيد وأطمح في تحقيق مزيد من الخدمات لنصل لكل الشعب.

تتعدد الأصوام بالكنيسة حتى تصل لأكثر من نصف العام أليس هذا كثيراً؟
الإيمان مثل الجمر وليظل مشتعلاً يجب الإرتباط بالأصوام التى تليها الأعياد حتى يرتبط الأشخاص بالكنيسة فلا يهزم الشيطان إلا بالصوم والصلاة فهو يجول كأسد زائر ملتمساً من يبتلعه- والصوم يساعد على كبت الشهوات ويعتبر شكر لربنا على وزنة الصحة التى أعطاها الله لنا والصوم لايضعف الجسد وأبرز مثال على ذلك هو الفتيه الثلاثه اللذين رفضوا أكل أطايب الملك واكتفوا باليقطين وعموماً مده الصوم هى ستة أشهر ونصف فقط.

الإعتراف رغم أنه علاج روحى ونفسى ناجع إلا أن معظمنا يهرب منه لما يسببه من حرج بالغ؟
الإعتراف مشكلة كبيرة لأن الخاطىء يكشف نفسه وهذا صعب على النفس ولكن من نعم الله أن الكاهن لايعيش فى الإعتراف بل هو بوابه لطلب المغفرة من الله وهو بشكله الحالى يدفع الإنسان المعتز بذاته آلا يقع فى الخطية حتى لايحرج نفسه.
كما اعطى الله الكاهن نعمة النسيان- وكل مايفعله الكاهن هو رفع صلاة لله ليمنح المعترف غفران الله وينعم براحة الضمير – والإعتراف بشكله الحالى مطلوب لأنه اذا إحتاج المعترف لمتابعة مثلاً لوقوعه فى مشكلة اجتماعية فلابد من التواصل مع الكاهن أما بالنسبة للخطايا المنسية لايهتم الله بالعدد بل بالقلب التائب الصادق.

الطلاق من أكثر المشكلات التي تواجه الشعب المسيحي حالياً وما يعتبره الآخرين غير مواكب لمشكلات العصر، ما رأى الكنيسة؟ وهل يمكن تغيره؟
لابد من الإلتزام بنص الإنجيل فإذا أساء شخص الاختيار فليتحمل نتيجة خطأه والله عادل لايترك أحد فأذا قبل بصبر وتسليم لله فسيربح.. كما أن الحياة بالنسبة للشخص المسيحى ليست هى المنتهى فهى غربه للوصول للحياة الأبدية وكلما زاد التعب عظم الأجر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *